يحتل مانشستر يونايتد المركز 17 في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد نتائج منافسين آخرين يوم السبت 31 أكتوبر، فيما أكمل فريق المدرب كاريك تسع مباريات في جميع المسابقات دون فوز. وهي أسوأ سلسلة للنادي منذ موسم 1988-89، وتعيد إلى الواجهة سؤال الهبوط الذي لم يعرفه النادي منذ نحو ستين عامًا.

فوز وحيد في الدوري هذا الموسم

لم يحقق يونايتد في الدوري سوى فوز واحد، جاء على إيبسويتش على أرضه في أغسطس، وبعد أن كان متأخرًا في النتيجة. ومنذ ذلك الحين لم يتذوق الفريق طعم الفوز في المسابقات كلها، حتى بلغت سلسلته تسع مباريات.

ويعود وجود الفريق في المركز 17 أساسًا إلى ما حققه منافسون آخرون يوم السبت، لا إلى تراجع جديد في نتائجه وحدها.

أدنى موقع منذ موسم 1989-90

لم يكن يونايتد في منطقة الهبوط بعد تسع مباريات أو أكثر منذ نوفمبر 1986، حين جمع نقطة واحدة في أول مباراتين لسير أليكس فيرغسون بعد إقالة رون أتكينسون. وأدنى مركز احتله الفريق منذ ذلك الحين بعد تسع مباريات على الأقل كان المركز 17 في موسم 1989-90.

أما الهبوط الوحيد في ذاكرة النادي فمضى عليه نحو ستين عامًا، ولا يتذكره إلا من بلغ الستين تقريبًا. وتقول الأسطورة إن دنيس لو أرسل يونايتد إلى الدرجة الأدنى بكعب مؤثر لم يحتفل به حين كان لاعبًا في مانشستر سيتي. لكن الواقع أن الفريق كان محكومًا عليه بالهبوط أصلًا في عهد مدربه توميه دوتشرتي.

مقارنة بالموسم الماضي وبتوتنهام

لم تكن مشاهدة يونايتد قريبًا من القاع جديدة على جماهيره. فقد كان في المركز 16 تحت قيادة روبن أموريم بعد 37 مباراة من موسم 2024-25. غير أنه كان حينها متقدمًا بـ14 نقطة على ليستر صاحب المركز الثالث من القاع، ولم يكن مهددًا بالهبوط في أي مرحلة.

أما توتنهام فقد واجه خطرًا حقيقيًا الموسم الماضي، إذ كان ثالث القاع ومتأخرًا بنقطتين عن وست هام مع بقاء أربع مباريات.

ويبدو الهبوط ممكنًا لكنه مستبعد، فالنادي يُفترض أن تتجاوز إيراداته 700 مليون جنيه إسترليني هذا الموسم.

كاريك: يمكن النظر إلى الأمر من زاويتين

سُئل كاريك إن كان لاعبوه مهيئين لـ«تحول في العقلية» تتطلبه الحالة الراهنة. فأجاب بأن بالإمكان النظر إلى الأمر من هذه الزاوية، أو النظر إلى مدى القدرة على التقدم سريعًا في الترتيب عند الفوز بالمباريات.

وأضاف أن هذه هي الطريقة التي يجب أن يُتعامل بها مع الوضع.